نواب لبنانیون یدینون تفجیری بیروت
وأکد النائب هانی قبیسی أن ید الإجرام امتدت إلى المدنیین والآهلین والسکان والأبنیة والمارین بالشوارع؛ لافتاً إلى أن الإرهاب بات یطال الاستقرار والسلم الأهلی على الساحة اللبنانیة.
وحذر من أن الإرهاب یرید النیل من لبنان والاقتصاص من لبنان المقاوم المنتصر على أسرائیل.. وهو إجرام موصوف.
وشدد على أن المطلوب فی المرحلة الراهنة أن یکون الجمیع متنبهاً؛ مشیراً فی هذا المجال إلى الاستقرار السیاسی وتشکیل الحکومة والاهتمام بلبنان.
ولفت النائب علی عمار الى أن العملیة الإرهابیة التی استهدفت الآمنین هی جزء من مسلسل العملیات الإرهابیة التی طالما بشرنا بها بعض الأعراب السائرین فی خط المشروع الصهیوـ أمیرکی فی تجزئة وتقسیم المنطقة وتعریض وحدة المسلمین والعرب لشتى أنواع المخاطر عبر سیاسات التذبیح والتقتیل وإرسال السیارات المفخخة.
وناشد القائمین على هذه العملیات قائلاً: مهما بالغتم فی قتلنا وقتل أهلنا فإن شعارنا هو "اقتلونا فإن شعبنا سیعی أکثر فأکثر".
وفیما أشار إلى أن أبناء الشعب اللبنانی قد اعتادوا على التضحیات والعطاء؛ أضاف قائلاً: إذا کان بظنکم أنکم بمثل هذه العملیات الوحشیة الإرهابیة تستطیعوا أن تفتوا من عضد المقاومة والمقاومین فإنکم خائبون کما خبتم فی کل أشکال العدوان.
وأکد أن هؤلاء وبعد عجز العدو الإسرائیلی للبنان قاموا بإطلاق الوحش الإرهابی التکفیری "بمال ونفط عربی.. إرهاب متعدد الجنسیات لن یستطیع على الإطلاق بالمساس فی طریق النصر الذی تخطه المقاومة فی دحر المشروع من جذوره."
کما أشار النائب علی المقداد أن الإرهاب "لن یفلح فی کسر شوکة هذا المجتمع والبلد المقاوم مهما حاولوا.. فهم خائبون"
/110/
{{Fullname}} {{Creationdate}}
{{Body}}